الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
230
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقال أرى كوة في البيت ، وقد ارانيها أبوك من قبلك ، والذي أراه العمل بروايته وان كان مذهبه فاسدا ، انتهى . وفي ( نقد الرجال ) يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقيل أبو محمد ثقة وجيه ( قر - ق ) وقيل يحيى بن أبي القاسم واسم أبى القاسم إسحاق وروى عن الكاظم عليه السّلام له كتاب يوم وليلة روى عنه الحسن بن علي بن أبي حمزة ، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة ( جش ) يحيى بن القاسم يكنى أبا بصير ، له كتاب مناسك الحج رواه علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلا عنه ( ست ) يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير مكفوف واسم أبى القاسم إسحاق ( قر - جخ ) ثم قال يحيى بن القاسم أبو محمد يعرف بابى بصير الأسدي مولاهم كوفي تابعي ، مات سنة خمسين ومائة بعد أبى عبد اللّه عليه السّلام ثم قال عند ذكر أصحاب الكاظم عليه السّلام يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير ثم قال في هذا الباب أيضا يحيى بن القاسم الحذاء واقفي وقال الكشي قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير فقال كان اسمه يحيى بن القاسم ، فقال أبو بصير كان يكنى أبا محمد وكان مولى لبنى أسد وكان مكفوفا فسألته هل يتهم بالغلو فقال اما بالغلو فلا ولكن كان مخلطا ثم قال الكشي وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنى أبا محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير هذا هل كان متهما بالغلو فقال اما بالغلو فلا ولكن كان مخلطا ثم روى عن حمدويه قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي ، قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام ربما احتجنا ان نسأل عن الشئ فمن نسال قال عليك بالأسدي يعنى أبا بصير ثم روى بطريق ضعيف عن أبي بصير ما يدل على ضمان الصادق عليه السّلام له الجنة ونقلنا بعض أحواله عن الكشي عند ترجمة زرارة بن أعين ، وقال العلامة في ( صه ) يحيى بن القاسم الحذاء من أصحاب الكاظم عليه السّلام وقيل إنه أبو محمد اختلف قول علمائنا فيه فالشيخ الطوسي ره قال : انه واقفي وروى الكشي ما يتضمن ذلك إلى آخره يظهر من كلامه قدس سره ، ان أبا بصير